التوتر وبشرتك: لمَ يُعتبر التوتر أكبر عدوّ لبشرتكِ وكيف يمكنكِ التعامل معه؟

التوتر وبشرتك: لمَ يُعتبر التوتر أكبر عدوّ لبشرتكِ وكيف يمكنكِ التعامل معه؟

التوتر وبشرتك: لمَ يُعتبر التوتر أكبر عدوّ لبشرتكِ وكيف يمكنكِ التعامل معه؟

تشهد حياتنا في العصر الراهن مسؤوليات متزايدة وتسارعاً كبيراً في وتيرة العيش اليومي.

أما حياتنا الشخصية فتمرّ بالعديد من التغيّرات، مثل إنجاب مولود جديد أو التخطيط لحفل الزفاف، أو العودة إلى المدرسة، أو السعي لتحقيق التوازن بين العمل والأسرة والحياة الاجتماعية والواجبات المنزلية. تُعرّض كلّ هذه التحدّيات عقولنا وأجسادنا إلى درجات متزايدة من التوتر والإجهاد. وكلّما زادت الهموم اليومية من حدّة توترنا، كلّما أثّر ذلك سلباً على أجسامنا.

آخر ما تحتاجينه في هذا الوقت من الإجهاد الشديد هو أن تقلقي على صحة بشرتكِ، لأنّ ذلك سيزيد من الضغوطات النفسية التي تتعرّضين لها. ولسوء الحظ، ستجدين أنّه كلّما زاد توتركِ، كلّما ازداد ظهور البثور على بشرتكِ. فعندما يتعرّض جسمكِ للإجهاد، يقوم بإفراز هرمونات مرتبطة بالتوتر مثل الكورتيزول الذي يدفع الغدد الدهنية إلى إفراز كميات زائدة من الزيوت. وبالتالي، تصبح بشرتكِ أكثر عرضة لظهور حبّ الشباب وأكثر حساسية وتأثراً بالعوامل الخارجية بشكل عام. وعندما تظهر البثور على بشرتكِ، تسبّب لكِ المزيد من التوتر ولن يساهم ذلك إلا في زيادة الأمور سوءاً. إنّها حلقة مفرغة نعانيها جميعنا.

للأسف، فإنّ غالبية العوامل التي تصيبنا بالإجهاد أكبر من أن نتحكّم بها ولا يمكننا منع حدوثها. ولكن، ما يمكنكِ فعله هو تفادي ظهور البثور وإزاحة عبء واحد على الأقلّ عنكِ. أمّا بالنسبة لعوامل التوتر الأخرى، فهناك عدّة وسائل يمكنكِ اعتمادها للتخفيف من حدّتها وللعناية بجسمكِ وبشرتكِ.

إليكِ النصائح التي يوصي بها خبراء البشرة لدى نيوتروجينا للتخفيف من حدّة التوتر وإزاحة العبء عن بشرتكِ الحساسة.

 

1- خصّصي وقتاً للاسترخاء

هناك تقنيات عديدة يمكن أن تساعدك على الاسترخاء والتخفيف من الإجهاد مثل اليوغا والتأمّل أو حتى الاستمتاع بحمّام دافئ. فالاسترخاء يُدخل جسمكِ في حالة من الهدوء والسكينة ويخفّض بالتالي مستوى هرمونات التوتر كالكورتيزول والنورادرينالين التي تؤذي جسمكِ على المدى البعيد وتساهم بشكل كبير في ظهور البثور على بشرتكِ.

2- انعمي بثماني ساعات من النوم يومياً

إنّ الشعور بالإرهاق يرفع مستويات التوتر، كونه يحرم جسمكِ من راحة هو بأمسّ الحاجة إليها. لذلك، فإنّ الحصول على قسط كافٍ من النوم الهنيء كلّ ليلة أمر مهم للغاية، لأنه لا يسمح لجسمكِ بتجديد طاقته وحسب بل يساهم أيضاً في خفض مستوى السكر في الدم والحفاظ على التوازن الهرموني للجسم، حتى أنه يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الثدي. 

3- اعتمدي الروتين الصحيح للعناية ببشرتكِ

إنّ اعتماد الطرق الصحيحة للعناية ببشرتكِ يساعد على إزالة علامات التوتر والتعب عن وجهكِ. فاستخدام غسول للوجه مخصّص للعناية بالبشرة مثل Visibly Clear ® Spot Stress Control للتحكّم بالبثور الناتجة عن التوتر لا يساعدكِ فقط على معالجة البثور، بل يساهم أيضاً في منع ظهورها مجدّداً وفي تجديد دفاعات بشرتكِ الطبيعية. تصفّحي مقالات مركز النصائح لدى نيوتروجينا لاكتشاف المزيد حول طرق العناية الصحيحة والمنتظمة ببشرتك.

4- التزمي بالعادات الغذائية الصحية وممارسة التمارين الرياضية

لا يخفى على أحد بأنّ النشاط الرياضي يساهم في التخفيف من التوتر– وكذلك الأكل الصحي. وفيما أنّ أسباب اتباع العادات الغذائية الصحية غنية عن التعريف، يبقى من المهمّ التذكير بأنّ التمارين الرياضية تخفّض مستويات الكورتيزول وتحسّن إنتاج الهرمونات العصبية مثل كالنورإبينفرين (الذي يعتبر دواءً طبيعياً للشعور بالراحة) المرتبطة بتحسين الوظائف الإدراكية ورفع المعنويات وزيادة القدرة على التعلّم - وكلّها أمور مفيدة لصحّتكِ الجسدية والعقلية ورفاهيتكِ اليومية!