لماذا نيوتروجينا؟

لماذا نيوتروجينا؟

لماذا نيوتروجينا؟

يقع مقرّ شركة نيوتروجينا، وهي جزء من عائلة شركات جونسون أند جونسون، في لوس أنجلوس، كاليفورنيا. العلامة التجارية الأولى الموصى بها من قبل أطباء الجلد، نيوتروجينا تقدّم بعض أفضل منتجات العناية بالجمال والبشرة، وتصنّع وتسوّق منتجاتها في أكثر من 70 بلد.

إيمانويل ستولاروف إيمانويل ستولاروف

قصّة نيوتروجينا

بدأت قصّة نجاح نيوتروجينا في العام 1930 عندما بدأ مؤسسها إيمانويل ستولاروف شركة صغيرة متخصصة بمنتجات العناية بالجمال اسمها ناتون. في السنوات الأولى، كانت ناتون مصدر منتجات العناية بالجمال لصالونات التجميل المرتبطة عادة بسحر صناعة الأفلام. بحلول الأربعينيات بدأت ناتون بتصنيع وتوزيع منتجات العناية بالجمال في أسواق التجزأة.

في العام<span> 1954،</span> خلال رحلة عمل لستولاروف في أوروبا

في العام 1954، خلال رحلة عمل لستولاروف في أوروبا

سمع بصابون غير عادي طوّره الدكتور إدموند فرومونت، وهو كيميائي بلجيكي مختصّ بالتجميل. تركيبة فرومونت التي امتلك براءة اختراعها انتجت صابون معتدل ونقي يتم غسله بسهولة وسرعة عن البشرة. بعد 11 دقيقة من غسل اليدين بهذا الصابون، تعود البشرة إلى مستويات الحموضة الطبيعية، أي بدقيقة إضافية واحدة مقارنة مع غسلها بالمياه فقط!

من الصابونة الشفافة إلى مجموعة واسعة من المنتجات المصمّمة بشكل خلّاق والموصى بها من قبل أطباء الجلد ، تقوم نيوتروجينا على العلاقات الحقيقية وشغف بتصميم منتجات بسيطة لكن فعّالة وذات جودة عالية تستطيع كسب ثقتك.  

ستولاروف اعتقد أنه هنالك سوق للصابون ذات الجودة العالية ونظّم استيراد وتوزيع منتج نيوتروجينا في الولايات المتحدة. حرص ستولاروف على التركيز على شفافية الصابون لكي تكون فرادته واضحة، ووجّه المبيعات إلى مراكز توزيع جديدة مثل المراكز التجارية والصيدليات الأفضل. 

من الصابونة الشفافة إلى مجموعة واسعة من المنتجات المصمّمة بشكل خلّاق والموصى بها من قبل أطباء الجلد ، تقوم نيوتروجينا على العلاقات الحقيقية وشغف بتصميم منتجات بسيطة لكن فعّالة وذات جودة عالية تستطيع كسب ثقتك.
بحلول العام <span>1962،</span> كان صابون نيوتروجينا ملاصق لصورة الشركة لدرجة أن الشركة غيّرت اسمها رسمياً إلى نيوتروجينا ليلويد كوتسن

بحلول العام 1962، كان صابون نيوتروجينا ملاصق لصورة الشركة لدرجة أن الشركة غيّرت اسمها رسمياً إلى نيوتروجينا

ليلويد كوتسن، وهو عضو أساسي في عائلة نيوتروجينا، أصبح رئيساً للشركة في العام 1967 واتخذ قراراً مهماً آخر سيؤثر بعمق على مستقبل الشركة: ترويج منافع صابون نيوتروجينا للعاملين في مجال الصحة. العلاقة القوية بين نيوتروجينا وأطباء الجلد أعطت الشركة تفوقاً استثنائياً في السوق.

فيما اكتسبت نيوتروجينا قبولاً فريداً في أوساط العاملين في مجال الصحة، تم تركيز الجهود على التسويق والأبحاث لصنع مجموعة منتجات آمنة، معتدلة، وذات جودة ممتازة للعناية بالبشرة. في العام 1973، أصبحت الشركة علنية وبحلول العام 1980 دخلت نيوتروجينا سوق العناية بالشعر.

في العام 1994

الاحترام والمصداقية التي اكتسبتها شركة نيوتروجينا أدت إلى شرائها من قبل جونسون أند جونسون في العام 1994. كعضو في شركات جونسون أند جونسون، امتلكت نيوتروجينا فرصة للحفاظ على "طريقة نيتروجينا" فيما تستفيد في الوقت نفسه من قدرات وموارد جونسون أند جونسون الكبيرة.

الآن أكثر من أي وقت مضى، المستهلكون يعتبرون أن الجمال والصحّة هما الأمر نفسه. نيوتروجينا هي مؤهلة بشكل طبيعي لنموّ مستقبلي كبير وعدد متزايد باستمرار من الزبائن السعيدين.

في العام <span>1994</span>